إذا شعرتَ بأن شاشتك أكثر وضوحًا وسرعةً وأقرب إلى الورق، فذلك بفضل تقنية Carta 1300. فهي تُحسّن التباين، وتُسرّع تقليب الصفحات، وتُوفر تجربة كتابة أكثر سلاسة على شاشات الحبر الإلكتروني فائقة النحافة المتوفرة اليوم. هل ترغب بمعرفة المزيد عنها ولماذا تُعدّ مهمةً لكل شاشة بالأبيض والأسود؟ لنبدأ.
ما هي تقنية كارتا 1300؟
تُعد شاشة Carta 1300 شاشة الورق الإلكتروني أحادية اللون الأكثر تطوراً من E Ink، وهي مبنية على أساس منصة Carta الخاصة بها ولكنها مُحسّنة لتلبية المتطلبات الحديثة لتجارب الورق الرقمي الأسرع والأكثر وضوحاً واستجابة.
تم إطلاق هذه التقنية في عام 2023، وهي تعمل على تحسين التباين، وتسريع سرعة التحديث، وتحسين كفاءة الطاقة، مما يجعل الحبر الرقمي يبدو أقل شبهاً بالشاشة وأكثر شبهاً بوسيط غريزي يشبه الورق.
المواصفات الرئيسية التي تحدد كارتا 1300
تتميز شاشة Carta 1300 بنسبة تباين تبلغ حوالي 20:1، مما يوفر درجات سوداء أعمق ودرجات بيضاء أكثر سطوعًا مع وضوح أكبر، خاصةً تحت الإضاءة الطبيعية. وتحافظ الشاشة على كثافة بكسل تبلغ 300 بكسل لكل بوصة، وهي المعيار الذهبي للمحتوى الغني بالقراءة مثل الكتب والملاحظات والتقارير، مما يوفر حوافًا حادة للأحرف وخطوطًا دقيقة.
لكن ما يميز Carta 1300 هو زمن استجابة التحديث: إذ تُشير تقارير E Ink إلى تحسن بنسبة 25% في سرعة التحديث مقارنةً بـ Carta 1200، مما يجعل تحديثات الشاشة أسرع ويقلل بشكل ملحوظ من ظاهرة التظليل. في الأجهزة التي تدعم القلم، يُحسّن Carta 1300 أيضًا زمن استجابة إدخال القلم بنسبة تصل إلى 30%، مما يقلل التأخير بين حركة القلم وظهور الاستجابة على الشاشة، ويُحسّن تجربة الكتابة بشكل مباشر للمستخدمين الذين يعتمدون على الدقة والسرعة.

أسود أعمق، أبيض أنقى: تحسين بصري ذو أهمية
يُحسّن التباين المُحسّن بشكلٍ ملحوظ راحة المستخدم وسهولة القراءة. في جهاز Carta 1300، تُنتج درجات اللون الأسود بطبقة صبغية أكثر كثافة، بينما تُضاء درجات اللون الأبيض بشكلٍ أفضل بالضوء المحيط، مما يُضفي وضوحًا بصريًا أكبر على كل شيء، بدءًا من النصوص وصولًا إلى الرسومات التخطيطية المرسومة يدويًا. بالنسبة لأي شخص يعمل في بيئات بالأبيض والأسود، مثل الكُتّاب والمحررين والباحثين والرسامين، فإن هذا التحسين الدقيق والفعّال يعني تقليل إجهاد العين وزيادة الراحة البصرية خلال الجلسات الطويلة.
تفاعل أسرع على جميع المستويات
يُعدّ تحسين معالجة الحركة على الشاشة إنجازًا بارزًا في شاشة Carta 1300. فبفضل وحدة تحكم الموجة المُعاد تصميمها وأوقات استجابة الكبسولات الدقيقة الأسرع، تُقلّل هذه الشاشة من دورات تحديث الصفحة الكاملة، والتي عادةً ما تكون ضرورية لإزالة الظلال المتبقية من المحتوى السابق. وتتيح هذه القدرة على التحديث الأسرع للمطورين إنشاء واجهات مستخدم أكثر استجابة، ورسوم متحركة أكثر سلاسة، وتطبيقات كتابة فورية تُحاكي تجربة الكتابة بالقلم والورق بشكل لم يسبق له مثيل.
تساهم السرعة المحسّنة لبرنامج Carta 1300 في تقليل التشوهات البصرية، مثل التشويش أو الضبابية، عند تصفح الملفات الكثيفة أو التنقل السريع بين الشاشات. سيلاحظ المستخدمون الذين يتصفحون مئات الصفحات، أو يعملون على تعليقات ملفات PDF، أو ينتقلون بين دفاتر الملاحظات، مدى سلاسة وسلاسة التجربة بشكل عام.
تصميمات أنحف، استهلاك أقل للطاقة، تكامل أفضل
تم تصميم شريحة Carta 1300 خصيصًا للدمج في الأجهزة اللوحية فائقة النحافة المزودة بتقنية الحبر الإلكتروني. فهي تستخدم ركيزة TFT أنحف وتصميمًا أكثر كفاءة للكبسولات الدقيقة، مما يُمكّن مصممي الأجهزة من تقليل سُمك اللوحة الإجمالي دون المساس بالمتانة. كما أنها تُتيح تصميمات أكثر انسيابية، مما يجعل الأجهزة اللوحية الورقية والدفاتر الرقمية أكثر راحةً في الاستخدام، وأقرب إلى تجربة الإمساك بالورق الحقيقي.
علاوة على ذلك، صُممت هذه التقنية لتكون أكثر كفاءة في استهلاك الطاقة. فبفضل معدل التحديث الأسرع وطبيعتها ثنائية الاستقرار المحسّنة، تحتفظ شاشة Carta 1300 بالصور الثابتة دون استهلاك طاقة إضافية، وتستهلك طاقة أقل أثناء تحديثات الشاشة. وهذا يعني عمرًا أطول للبطارية وعددًا أقل من انقطاعات الشحن للأجهزة التي تستخدم هذه التقنية.
إذن، ما الذي يعنيه كل هذا للمستخدمين؟ يجمع جهاز Carta 1300 بين تحسينات ملموسة وتطويرات في تجربة المستخدم، ليقدم شاشة واحدة أكثر سلاسة وسرعة ودقة. كما يرتقي بتقنية شاشات الحبر الإلكتروني إلى مستوى يجعل الشاشة أقل إزعاجًا، مما يسمح بعرض المحتوى بشكل أكثر وضوحًا ودقة، ويجعل التفاعل معه أكثر راحة.

مقارنة بين طابعات E Ink Carta 1300 و 1200
عندما ظهرت شاشة E Ink Carta 1200، مثّلت تقدماً حقيقياً بفضل معدلات التحديث الأسرع، والتباين المحسّن، واستجابة القلم الضوئي الأكثر دقة. لكن شاشة Carta 1300 تتجاوز ذلك، إذ تتيح مستويات سرعة ووضوح ودقة أعلى لشاشات الحبر الإلكتروني أحادية اللون.
1. التباين والحدة البصرية
قدم جهاز Carta 1200 تحسينًا ملحوظًا في التباين، لكن جهاز Carta 1300 يحسّنه أكثر بنسبة تباين تبلغ 20:1، مقارنة بحوالي 17:1 في جهاز 1200. قد يبدو هذا طفيفًا، ولكنه يوفر درجات سوداء أعمق ودرجات بيضاء أكثر وضوحًا، مما يجعل جلسات القراءة الطويلة أسهل والوثائق المعقدة أكثر قابلية للقراءة، حتى في ظروف الإضاءة الصعبة.
2. سرعة وأداء منعش
بفضل معالجة الموجات المحسّنة وحركة الصبغة الأسرع داخل الكبسولات الدقيقة للشاشة، يُحسّن معالج Carta 1300 سرعة تحديث الشاشة بنسبة 25% تقريبًا مقارنةً بمعالج Carta 1200، مما يجعل التفاعلات أكثر سلاسة وتحكمًا. تدعم هذه التغييرات تحديثات بصرية أكثر سلاسة مع الحفاظ على ثبات الصورة ووضوحها.
3. خبرة الكتابة وسرعة استجابة القلم
بفضل التنشيط الأسرع للصبغة والتحكم الأكثر استجابة في الشاشة، يقلل جهاز Carta 1300 من تأخير إدخال القلم بنسبة 30 بالمائة تقريبًا مقارنة بجهاز Carta 1200. يسمح هذا التطور بظهور الكتابة اليدوية بشكل أكثر توافقًا مع حركة القلم، مما ينتج عنه تجربة كتابة أكثر سلاسة وطبيعية.
4. تصميم الجهاز وقابلية النقل
بفضل تمكين طبقات عرض أرق وتكامل لوحة أكثر كفاءة، يوفر Carta 1300 مرونة تصميم أكبر من Carta 1200. وهذا يسمح للمصنعين ببناء أدوات رقمية أنحف وأخف وزنًا وأكثر متانة دون المساس بأداء الشاشة.
5. كفاءة الطاقة واستخدام الطاقة
يستفيد كلا الإصدارين من خاصية استقرار شاشة الحبر الإلكتروني، حيث تحتفظ الشاشة بالصورة دون الحاجة إلى طاقة مستمرة. ومع ذلك، يُحسّن جهاز Carta 1300 هذه الخاصية بشكل أكبر، مما يقلل من استهلاك الطاقة أثناء دورات التحديث ويساهم في إطالة عمر البطارية في الاستخدام اليومي.

مقارنة بين طابعات E Ink Carta 1300 و 1000
شكّلت طابعة كارتا 1000 لحظةً فارقةً في بدايات الطباعة الرقمية، إذ قدّمت تحسيناتٍ ملحوظةً مقارنةً بأجيال الحبر الإلكتروني السابقة من حيث وضوح النصوص وسهولة القراءة في الإضاءة المحيطة. ولكن مع ازدياد تعقيد احتياجات المستخدمين وتفاعلهم، بدأت نقاط قوتها الأساسية تُظهر حدودها.
1. انخفاض دقة العرض على الشاشات الكبيرة
على الرغم من أن معالج Carta 1000 كان يوفر كثافة بكسل عالية تصل إلى 300 بكسل لكل بوصة على الشاشات الصغيرة بحجم ست بوصات، إلا أن الأجهزة الأكبر حجمًا كانت غالبًا ما تنخفض فيها الكثافة إلى حوالي 150 بكسل لكل بوصة، مما ينتج عنه نص أقل وضوحًا وتفاصيل ضبابية. وقد صعّب هذا الانخفاض في حدة الصورة عرض المستندات أو الرسوم البيانية كاملة الصفحة دون الحاجة إلى التكبير والتصغير والتحريك المستمر. أما معالج Carta 1300 فقد عالج هذه المشكلة من خلال الحفاظ على دقة عرض عالية وموحدة عبر مختلف أحجام الشاشات، مما يلغي الحاجة إلى المفاضلة بين الحجم والحدة.
2. تراجعت استجابة واجهة المستخدم عن استجابة مدخلات المستخدم
كانت واجهة Carta 1000 محدودة الاستجابة، حيث كانت معدلات التحديث بطيئة مما جعل تقليب الصفحات والنقرات وتغييرات العرض تبدو غير مترابطة بدلاً من أن تكون سلسة. كما كانت الملفات الكبيرة تُحمّل ببطء، وكان التنقل بين المحتوى الكثيف يُشتت تركيز المستخدم في كثير من الأحيان. أما مع Carta 1300، فقد تحسّنت معالجة التحديث بشكل ملحوظ، مما يُتيح استجابة أسرع وأكثر سلاسة للانتقالات والإدخالات، وبالتالي يُحافظ المستخدمون على تركيزهم مع مواكبة الشاشة للتحديثات.
3. انقطاع تدفق الكتابة بسبب تأخر استجابة القلم
أظهر إدخال القلم على جهاز Carta 1000 تأخيرًا واضحًا، حيث كان الحبر يتأخر عن اليد، وغالبًا ما تفشل الخطوط الدقيقة في التسجيل بدقة. وقد أدى ذلك إلى انقطاع سلاسة الكتابة، وجعل كلًا من الرسم وتدوين الملاحظات يبدو منفصلًا عن أفكار المستخدم. أما جهاز Carta 1300، فقد حسّن استجابة الإدخال إلى مستوى تظهر فيه الخطوط بشكل فوري تقريبًا، مما يمنح المستخدمين تحكمًا أكبر وتجربة كتابة أكثر واقعية تتوافق مع التعبير الفوري.
4. قيود الأجهزة، محدودية قابلية النقل
اعتمدت الأجهزة المصنعة بتقنية Carta 1000 على ركائز أقدم وأكثر سمكًا وهياكل ألواح أثقل، مما ساهم في زيادة الوزن وتقليل التصميم المريح. كانت مرونة الشركات المصنعة محدودة فيما يتعلق بمدى رقة أو صغر حجم تصميماتها. أما Carta 1300، فقد قدمت طبقات محسّنة وكفاءة أعلى للألواح، مما يسمح بإنتاج أجهزة لوحية فائقة الرقة وأخف وزنًا دون التضحية بالمتانة أو الأداء.
5. كان استهلاك الطاقة مستقرًا ولكنه أقل كفاءة
استخدم جهاز Carta 1000 تقنية الحبر الإلكتروني ثنائية الاستقرار، التي تسمح للشاشة بالاحتفاظ بالصور الثابتة دون الحاجة إلى طاقة مستمرة. مع ذلك، كان استهلاك الطاقة أثناء تحديثات الشاشة مرتفعًا نسبيًا، وتفاوت عمر البطارية بشكل كبير تبعًا لنشاط المستخدم. يُحسّن جهاز Carta 1300 هذا الأمر من خلال استهلاك طاقة أقل لكل تحديث والانتقال بسرعة أكبر بين الحالات، مما يُطيل عمر البطارية ويجعل الأجهزة أكثر ملاءمة للاستخدام اليومي المكثف.

E Ink Carta 1300 مقابل كاليدو 3
عند مقارنة Carta 1300 مع Kaleido 3، فإنك في الواقع تقارن بين بنيتين لعرض صفحة إلكترونية: إحداهما تركز بالكامل على سطح أحادي اللون نظيف، والأخرى تضع طبقة لونية فوق قاعدة رمادية لعرض المخططات والصور مع إشارات بصرية إضافية.
1. محرك أحادي اللون مقابل بنية مرشح الألوان
تعتمد شاشة Carta 1300 على طبقة أحادية اللون، حيث تتحرك جزيئات الصبغة مباشرةً لتشكيل محتوى أبيض وأسود. ونتيجةً لذلك، يُخصص كل بكسل للنصوص والخطوط وعناصر واجهة المستخدم دون أي معالجة بصرية إضافية أمامه. أما شاشة Kaleido 3 الملونة، فتبدأ بنواة رمادية مماثلة، ثم تُضيف طبقة ترشيح ألوان مصنوعة من مناطق صغيرة حمراء وخضراء وزرقاء، بحيث تكتسب أجزاء مختلفة من الصورة ألوانًا مختلفة، ويمكن للشاشة عرض ألوان ناعمة في الرسوم البيانية والقصص المصورة والأيقونات، مع استمرار اعتمادها على نفس الحبر الكهروضوئي الموجود أسفلها.
2. وضوح الصورة والتباين الفعال في الصفحة
في جهاز Carta 1300، تعمل جميع وحدات البكسل البالغ عددها 300 بكسل لكل بوصة مباشرة على المحتوى بالأبيض والأسود، لذا تظل الخطوط الصغيرة والخطوط الرفيعة والرسوم البيانية المعقدة واضحة وتظهر داكنة نسبيًا حتى عند عرض صفحة كاملة على الشاشة أو قراءة تخطيطات كثيفة لفترة طويلة.
في شاشة Kaleido 3 الملونة بتقنية الحبر الإلكتروني، تعمل طبقة الألوان على عرض التفاصيل بكثافة فعالة أقل من لوحة التدرج الرمادي الموجودة أسفلها، وقد تمتص الطبقة البصرية الإضافية وتشتت القليل من الضوء المنعكس، لذلك عادةً ما تبدو النصوص والخطوط الدقيقة والرموز على شاشة Kaleido 3 أكثر نعومة وإشراقًا قليلاً من تلك الموجودة على لوحة Carta 1300 المماثلة على الرغم من أن الأجهزة أحادية اللون الأساسية لا تزال تحتوي على عدد كبير من البكسلات.
3. تسلسل القراءة، وإدخال القلم، وسلوك التحديث
لا يدير جهاز Carta 1300 سوى انتقالات التدرج الرمادي، لذا يمكن لضبط شكل الموجة إعطاء الأولوية للتحديثات السريعة مع آثار متبقية أقل، مما يساعد على جعل تقليب الصفحات أكثر فورية ويحافظ على الكتابة اليدوية أقرب إلى طرف القلم عند التحرك بسرعة عبر الشاشة.
في شاشة Kaleido 3، يتعين على وحدة التحكم تنسيق التغييرات في كل من طبقة الحبر ونمط مرشح الألوان، مما يضيف تعقيدًا لكل تحديث وغالبًا ما يؤدي إلى تحديثات أبطأ قليلاً وظهور تشوهات أكثر وضوحًا عند التمرير عبر التخطيطات المزدحمة أو الرسم فوق المناطق التي تحتوي بالفعل على عناصر ملونة.
4. ظروف الإضاءة والاعتماد على الإضاءة الأمامية
يعتمد جهاز Carta 1300 بشكل أساسي على الضوء المحيط المنعكس من سطح لامع نسبيًا، لذلك يمكنك عادةً القراءة بوضوح في ضوء الغرفة العادي أو بالقرب من النافذة دون الحاجة إلى إضاءة قوية من ضوء أمامي.
يتطلب جهاز E Ink Kaleido 3 مزيدًا من الإضاءة الأمامية لجعل الألوان تبدو مشبعة عبر طبقة الفلتر، مما يعني أن المستخدمين عادةً ما يزيدون السطوع لإبراز التفاصيل والرسومات الملونة. هذا التغيير في الأداء يُغير من إحساس الشاشة في البيئات ذات الإضاءة الخافتة مقارنةً بعرض الألوان الأحادية المحايدة لجهاز Carta 1300.
هل جهاز كارتا 1300 صديق للبيئة؟
نعم. إن جهاز Carta 1300 صديق للبيئة لأنه يستهلك طاقة قليلة جدًا، ويدوم لفترة أطول دون فقدان الأداء، ويهدف إلى العمل بكفاءة دون إهدار الطاقة أو المواد.
-
كفاءة تدعم الاستخدام طويل الأمد
تبدأ الصداقة للبيئة بالمتانة وانخفاض استهلاك الطاقة، ويدعم جهاز Carta 1300 كلا الأمرين. يقلل تصميمه المتطور من استهلاك الطاقة أثناء تحديثات الشاشة، ويُمكّن الأجهزة من العمل لفترة أطول دون فقدان الأداء، مما يقلل من النفايات بمرور الوقت. -
استخدام الطاقة بما يتوافق مع الغرض
يستخدم جهاز Carta 1300 الطاقة فقط عند تحديث الشاشة، مما يتجنب التحديث المستمر ويقلل من استهلاك الطاقة خلال المهام اليومية. -
شاشة عرض منخفضة التأثير مصممة
بفضل تصميمها الذي يخلو من الإضاءة الخلفية والمراوح، وقلة انبعاث الحرارة، تعمل طابعة Carta 1300 بهدوء وبرودة. هذه الميزات تقلل الضغط على المكونات الداخلية، مما يساعد أجهزة الحبر الإلكتروني على العمل لفترة أطول ويقلل من احتمالية تعطلها المبكر أو استبدالها. -
أداء ثابت يدوم طويلاً
تقاوم شاشة Carta 1300 التدهور البصري الذي يصيب الشاشات التقليدية، مثل التعتيم أو بقاء الصورة. ويضمن إخراجها المتسق بقاء الشاشات قابلة للقراءة وموثوقة، وقابلة للاستخدام لسنوات بدلاً من مواسم.
هل تستخدم شركة Viwoods برنامج Carta 1300؟
نعم. اعتمدت شركة Viwoods معالج Carta 1300 لتشغيل جهازها الرائد AiPaper وقارئها الصغير AiPaper Reader . يتميز جهاز Viwoods AiPaper بشاشة Carta 1300 Mobius مقاس 10.65 بوصة بدقة 300 بكسل لكل بوصة، مما يوفر تباينًا حادًا، ومعدلات تحديث سريعة، وتجربة كتابة سلسة في تصميم فائق النحافة بسماكة 4.5 مم فقط. أما قارئ AiPaper Reader، فيقدم نفس وضوح Carta 1300 بدقة 300 بكسل لكل بوصة في قارئ صغير الحجم بحجم 6.13 بوصة، مما يحافظ على وضوح النص في جهاز أخف وزنًا مصمم للاستخدام اليومي.
الخلاصة: كارتا 1300 تحت المجهر
قد يكون جهاز Carta 1300 هو الترقية التي تجعل تجربة الكتابة الرقمية على الورق تبدو نابضة بالحياة. بفضل معدلات التحديث الأسرع، والتباين الأكثر وضوحًا، وكفاءة الطاقة المحسّنة، وتجربة الكتابة الطبيعية بشكل ملحوظ، يرسي هذا الجهاز معيارًا جديدًا لشاشات الحبر الإلكتروني أحادية اللون. سواء كنت تقرأ، أو ترسم، أو تدون ملاحظات على جهاز لوحي فائق النحافة بتقنية الحبر الإلكتروني، يوفر Carta 1300 وضوحًا وراحةً تُزيل الفجوة بين الشاشة والورقة.